ابراهيم السيف

116

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم

وأقنعه بإزالة القباب الّتي على القبور والنباتات الّتي على القبور في أحياء مكّة كالمعلاة وغيرها ، فأمر بهدمها ) « 1 » . انظر ذلك في ترجمة الشّيخ ابن عيسى من هذا الكتاب . ومنهم : الشّيخ محمّد الأنصاري والشّيخ محمّد بن عبد العزيز الهاشمي الجعفري الهندي والشّيخ عبد الرحمن سراج مفتي مكة ، وكنت أحضر دروسه في التفسير ، وكان له « 2 » فيه طريق عجيب يقرأ الآية ويتكلم عليها بوجوه في سبب نزولها وفي ارتباطها بما قبلها بأنواع المناسبات ، وفي إعرابها ومعناها وما اشتملت عليه من أنواع البلاغة وفيما يؤخذ منها من الأحكام ، وبلغت فتاواه أربعة مجلدات واسمها « الضوء السراج » وله مجموعة في الفقه . ومنهم : الشّيخ حسين بن محسن الأنصاري الخزرجي السعدي ، لقيته في سياحتي بالهند عام 1313 ، وسمعت منه الأولية ، وقرأت عليه الكثير من « الأوائل السنبلية » للعلّامة محمّد بن سعيد سنبل وأجازني بها ، كما يروي عن الشريف محمّد بن ناصر الحازمي اليماني الحسني عن شيخه محمّد طاهر سنبل ، وكتب لي بخطه إجازة مطولة محفوظة عندي وهي أجلّ غنم عندي .

--> ( 1 ) ما بين القوسين كله عن الشّيخ أحمد بن إبراهيم بن عيسى ، انظر ترجمته ضمن كتابنا هذا برقم ( 17 ) بعد هذه التّرجمة مباشرة . ( 2 ) أي للشّيخ عبد الرحمن سراج مفتي مكة .